الحاج سعيد أبو معاش
244
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
الحديث الرابع والتسعون « لا تُقبَلُ التَوبَة إلا بحُبّ علي بن أبي طالب عليه السلام » روى العلامة أبو جعفر محّمد بن أبي القاسم الطبري باسناده من طريق
--> - مالُف في خرق القوابل مثله * الا ابن آمنة النبي محمّد وللشيخ حسين نجف في قصيدته الكبيرة قال : جَعَل اللَّه بيته لعلي * مولداً باله عُلا لا يُضاهى لم يُشاركه في الولادة فيه * سيّد الرُسل لا ولا أنبياها علم اللَّه شوقها لعلي * علمه بالذي به من هَواها إذ تمَنت لقاءه وتَمّنى * فَأَراها حبيبه ورأها ما ادّعى مُدّع لذلك كَلا * مَن ترى في الورى يروم ادّعاها فاكتست مكة بذاك افتخاراً * وكذا المشعران بعد مناها بل به الأرض قد علت إذ حَوَتهُ * فغَدت أرضها مَطافَ سَماها والى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بَقاها وللسيد علي النقي اللكهنوي الهندي أحد شعراء الغدير قصيدة بارى فيها قصيدة ( إيليا أبو ماضي الالحادية المقفاة ب " لست أدري ) ومنها : وإذا نبَّهني عاطفة الحبّ الدفين * وتظنّنتَ وظَنّ الألمعي عين اليقين انه ميلاد مَولانا أمير المؤمنين * فدَع الجاهل والقول ، بأني لَست أدري لم يكن في كعبة الرحمن مولودٌ سواه * إذ تعالى في البرايا عن مثيل في عُلاه وتوَلى ذكره في محكم الذكر الاله * أيقول الغُرّ فيه بعد هذا لستُ أدري أقبلت فاطمة حاملة خير جنين * جاء مخلوقاً بنور القدس لا الماء المهين وتردّى منظر اللاهوت بين العالمين * كيف قد أودعَ في جنب وصَدر ؟ لست أدري أقبلت تدعُو وقد جاء بها داء المخاض * نحو جذع النخل من الطاف ذي اللطف المفاض فدعت خالقها الباري بأحشاء مراض * كيف ضجّت ؟ كيف عجّت ؟ كيف ناحَت ؟ لَستُأدري